الإعلامية منى الحسيني تكشف سر تركها لرئاسة القناة الثانية
آخر تحديث GMT19:50:10
 السعودية اليوم -

أوضحت لـ" العرب الْيَوْم" أنها ضد الرقابة الصارمة على الكلمة

الإعلامية منى الحسيني تكشف سر تركها لرئاسة القناة الثانية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الإعلامية منى الحسيني تكشف سر تركها لرئاسة القناة الثانية

الإعلامية منى الحسيني
القاهرة - فاطمة علي

كشفت الإعلامية منى الحسيني أنها تحضر لبرنامج سياسي جديد تحت مسمى "ملفات" خلال هذه الفترة، تعود من خلاله للظهور مرة أخرى، ويشاركها في إعداد البرنامج زميلها أحمد صفوت، مؤكدة أنه سيكون قويًا ليتناسب مع المرحله الحالية.

وتابعت الحسيني "لدي أفكار عدة جديدة لبرامج اجتماعية وسياسية بالإضافة إلى وجود أكثر من عرض لرئاسة قناة فضائية، وهذا سيتحدد خلال الأيام المقبلة، لكنى لن أقبل على إنشاء قناة مره أخرى، وقالت "أسست  قناة العاصمة وأردت أن اختبر نفسي في الإدارة واكتشفت أني إدارية ناجحة ولدي القدرة لإدارة مجموعة قنوات ولكني أريد العودة لمقعد المذيعة مرة أخرى وإدراة القناة تضييع الوقت في ظل إمكانات قد تكون متوسطة، وأرى أن أية قناة فضائية تحتاج لرأس مال كبير ,متحدثة عن الكم الكبير من الفضائيات"

 وأردفت الإعلامية المميزة " القنوات الفضائية أصبحث كثيرة هذه الفترة، لأننا نعيش في عصر الانفتاح، وهذا مطلوب لكن للأسف الإعلام أصبح مهنة من لا مهنة له، كل شخص أصبح يعمل في مجال الإعلام، لكل القائمين على هذه الفضائيات باستثناء عشر قنوات يجب توجيه السؤال لهم من أنتم ؟ وأكدت "عرض علي العمل في أكثر من قناة فضائيه وعندما ذهبت وجدت شخصيات غريبة ليس لهم أية علاقه بالإعلام لديهم قنوات فضائية بعد الثورة، طالبت مسؤولي مدينة الإنتاج الإعلامي بالتحري عنهم كيف دخلوا المدينة وحصلوا على قنوات بأسماء أشخاص مجهولين وماهو مصدر تمويلهم، نحن نحارب أنفسنا من الداخل، والمسأله أكبر من قطر "

وكشفت الإعلامية البارزة أن البداية في قناة العاصمة، كانت حين طلب منها الدكتور سعيد حساسين تقديم برنامج على قناة الضياء، ورفضت لعدم شهرة القناة، وبعدها عرضت عليه فكرة إنشاء قناة فضائية، وافق وتم إطلاق "العاصمة" خلال ٣ أشهر وتولت قيادتها  لمدة شهرين، وحدث خلاف في وجهات النظر بينها وبين حساسين، جعلها تنسحب  من القناة من دون عودة.

وتحدثت مقدمة البرامج المتميزة عن قصتها مع التلفزيون المصري، مبينة أنها تركته بسبب برنامج "ع المكشوف " والذي فتح ملفات كثيرة عن الأراضي المنهوبة من الدولة فهناك أحد رجال الأعمال المسؤولين قامت بفتح ملفه، ورفع عليها قضية بسبب أنها قالت عليه "حرامي"، وذكرت " هو بالفعل حرامي وسرق أراضي الدوله وكان يعطيها للمسؤولين لبيعها للمستثمرين العرب بالدولار، ولم يقف التلفزيون بجواري، ووجدت بعض المحامين الذين ظلو بجانبي حتى حصلت على البراءة، مؤكدة أن برنامج ع المكشوف كان في عهد نادية حليم بعد الثورة.

وعن سبب رفضها منصب رئيس قناة في التلفزيون المصري قالت "بالفعل عرض علي منصب رئيس القناة الثانية من قبل وزير الإعلام الأخواني صلاح عبدالمقصود من أجل شراء سكوتي لأنه كان لدي جزء ثانٍ من برنامج ع المكشوف أردت تقديمه على التلفزيون المصري، وكنت سأهاجم الإخوان من خلاله ولكني لم أجد ردًا وفوجئت به يتصل بي ويرشحنى لرئاسة القناة الثانية، وقال لي "البلد مستقرة وفِي حالة نهضة ولا تحتاج لهذه النوعية من البرامج" وتابعت "أثناء وجود الوزير أنس الفقي قام بإصدار قرار لرئاسة الفضائية المصرية قبل الثورة بأسبوع واحد، وأشارت إلى أنها ضد الرقابة على الفضائيات والرقابة على التلفزيون المصري لابد أن ترفع يدها عنه، ويدع القانون هو الذي يتحكم في هذا.

وأكدت "كنت دائمًا أقدم البرنامج الذي يناسب كل مرحلة، وقدمت برنامج حوار صريح بشكل فاريتى والبلد كانت مستقرة وفِي حاجه لنوعية معينة من البرامج وعلى الإعلامي أن يفكر فيما تحتاجه البلد ,أما عن البرامج الحوارية ، فبعضها على المستوى والبعض الأخر أقحم نفسه في المجال ولن أذكر أسماءً بعينها حتى لا أدخل في حوار غير لائق" وتابعت "لا أعتبر نفسى أملك مدرسة إعلامية ولا أنافس أحدًا ولم أنظر أي يوم لنجاح أي شخص ولم أقارن نفسي بأحد وطول عمري لدي أفكاري التي احترمها" .
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلامية منى الحسيني تكشف سر تركها لرئاسة القناة الثانية الإعلامية منى الحسيني تكشف سر تركها لرئاسة القناة الثانية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon